يحتفل الممثل الأميركي زاك إيفرون اليوم بعيد ميلاده الـ39، مستعيدًا مسيرة فنية شهدت محطات بارزة نقلته من نجم شاب اشتهر بأعمال المراهقين إلى ممثل خاض تجارب متنوعة في السينما والتلفزيون.
وُلد إيفرون في 18 تشرين الأول/أكتوبر 1987، وبدأ مشواره الفني بأدوار تلفزيونية صغيرة، قبل أن يحقق شهرته الواسعة من خلال سلسلة الأفلام الموسيقية «High School Musical»، التي جسّد فيها شخصية تروي بولتون، وأصبحت نقطة انطلاق رئيسية في مسيرته، بعدما حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، خصوصًا فئة الشباب. ومع اتساع شهرته، سعى إيفرون إلى الابتعاد عن الصورة التي ارتبطت به في بداياته، واتجه إلى أدوار مختلفة بين الكوميديا والرومانسية والدراما والأفلام الموسيقية، فشارك في أعمال بارزة مثل «17 Again» و«Hairspray» و«Neighbors» و«Dirty Grandpa»، كما ظهر في الفيلم الموسيقي «The Greatest Showman»، الذي جمع فيه بين التمثيل والغناء وحقق انتشارًا عالميًا. وفي مراحل لاحقة من مسيرته، اتجه إلى شخصيات أكثر تعقيدًا، من بينها القاتل المتسلسل تيد بندي في فيلم «Extremely Wicked, Shockingly Evil and Vile»، كما شارك في «The Iron Claw»، الذي تناول قصة عائلة فون إريك في عالم المصارعة المحترفة، مقدّمًا أداءً مختلفًا عن أدواره الأولى. ولم يقتصر نشاطه على السينما، إذ خاض تجربة تلفزيونية من خلال برنامج «Down to Earth with Zac Efron»، الذي تنقّل فيه بين عدد من البلدان لاستكشاف موضوعات تتعلق بالبيئة والاستدامة والطبيعة، بمشاركة خبراء ومختصين. وعلى امتداد سنوات عمله، تنقّل إيفرون بين أنواع فنية متعددة، محاولًا توسيع خياراته وتقديم شخصيات بعيدة عن القالب الذي صنع شهرته، ليبقى اسمه حاضرًا في هوليوود، فيما يشكّل عيد ميلاده مناسبة لاستعادة أبرز مراحل رحلته الفنية والتغييرات التي طرأت على اختياراته منذ انطلاقته الأولى.
























